euh... pas grand chose à dire, découvrez vous même...
تبعثرت أوراقي و خلت نفسي قادرة على إعادة ترتيبها...و ها قد عرفت.
بحثت عن نفسي في رسالاتي القديمة، في كتاباتي الحزينة، في كلمات الإطراء و قوافي الهجاء...
فتشت عن ميمي و نوني و ألفي و لامي كما يفتش الجائع عن قطعة الخبز اليابس...
بحثت عني في نظرات من حولي و همسات الزمن و توقفت فجأة أمام تلك القبيحة التي تنظر إلي بخبث دون أن ينبس فاهها بكلمة، من تكون تلك الواقفة أمامي؟ ماذا يكون سوادها و خبثها و حقدها؟ ماذا تكون قسوتها؟ لماذا تكرهني و تتربص خطاي؟ لماذا لا تخرج من خلف زجاجها العاكس و تخبرني من تكون و كيف و من أين جاءت؟
هل يعرفها منكم أحد؟ فعلها تدلني عني فقد اشتقت إلي...